الأحد، 19 أكتوبر 2014

ourist Attractions In Taiz


  About Yemen






Tourist Attractions In Taiz.
[13/September/2004] Taiz City.

It is the capital of Taiz province and the third important city in the country along with Sana'a and Aden. Sets at the feet of Saber mountain around 265km away from the capital Sana'a. Its history dates back to the 13th century A.D. when it had flourished as the seat of the Rasulade dynasty who had ruled Yemen from 1226-1454 A.D. The famous Arab Traveler Ibn Batouta described it as one of the largest and most beautiful cities.

Until recently, it was enclosed in stone wall 13 meters high with guard towers and five gates. Now , two merely of those gates are survive: Al Bab Al Kabeer and Bab Mousa. Parts of the wall still stand around Al Dahia Fort.

The Rasulid schools and Mosques of Taiz were well-known. Among those that still stand are Al Ashrafeyah School ( atributed to the Rasulid King Al Ashraf 1377-1400 A.D.) with its two white Minarets standing among volcanic rocks at the foothills. Also stands Al Modhafar Mosque and Al Mu'tabiya Dome which is beautifully decorated in watercolors.

Al-Qaherah Castle.
It is very outstanding historical landmark in Taiz, sets on the northern slopes of Saber mountain. The castle was erected in the reign of Ottomans who had taken control over Yemen from15th century A.D. to1918.

AL- Janad Mosque.
It is located in Al-Janad Plain some 20km north of the Taiz city. Souq Al- Janad was one of the Arab Seasonal Markets before Islam.

The Mosque dates back to the first century of Islam. It was built by the Revered companion of the Prophet, Mu'adh Bin Jabal in the 8th year A.H. (630 A.D).
Al-Janad Mosque and the greater Mosque in Sana'a are the oldest Mosques, in the Islamic era along with the Mosque of Prophet Mohamed in Holy Medina .

Makha
It is a historical seaport some 94 km away from the city of Taiz overlooks the Red Sea. The city had flourished as a significant port and commercial center due to the prosperity of Yemen coffee export trade since the late 16th century A.D. Thereupon, Yemen coffee became known as Makha coffee attributed to the name of Makha Seaport.

Makha had lost its importance as a trading port to the Port of Aden in the late 19th Century and to the port of Hodeidah in the 2nd half of the 20th century. A few ruins of old Mokha has still remind us of the ancient glory of this city. The most important feature of Mokha nowadays, is AL-Shadeli Mosque and minaret which date back to more than 500 years ago.
The most important tourist recreations nearby Makha are several vast beautiful beaches, surrounded with palm and coconut trees, such as Yakhtel and Al Mulk beaches, located between the mouths of Wadi Rasyan and Wadi Mawza.
.
Jebel Saber
Among the highest mountains in Yemen with an altitude of 3070 meters Many springs and streams run on its sides and the lights of its cliff-hung villages are mistaken for stars. An exciting road leads from Taiz to the top of the mountain.

The road is filled with the activity of a living mountain 'female venders of fruits and roses, dressed in their traditional gowns that have no equal, tread the road with their ware in baskets balanced on top of their heads. Farmers and visitors in four-wheel drive vehicles vie for right of way with goats, sheep and cattle.

Youfris.
The most prominent tourist attraction in the governorate of Taiz. It is situated in the southwestern Taiz city , some 30km far away. It contains a number of historical sites. The most important is the tomb of the famous Mystic (Sufi) Sheikh Ahmed Bin Alwan, who lived in the middle of the 7th A.H century (13th century A.D).

The shrine is located in Yuofris Mosque, known as Sheikh Ahmed Bin Alwan Mosque. The Mosque also a very outstanding historical building in Taiz. It dates back to more than 500 years ago.


The Weekly Souks
Many weekly Souqs are held throughout the governorate. The most famous one is Souq Al-Bearain that held on Wednesday in Al-Bearain region , around 35km southern Taiz city. Souq Al Dhabab is another commercial venue held on the Sundays in the Wadi Al Dhabab, nearly 5km western the city of Taiz
Al Ghareeb (Stranger )Tree

One of the most attractive features in Al-Hojjarea district. It is an old Baobab tree of huge size, sets in the area of Duqm Al-Ghurab, some 50km southern the city of Taiz, on the right side of the asphalt road leading to Turbat Dubhan.

There are several tourist recreations in Taiz governorate such as Wadi Adh-Dhabab and Wadi Al-Barakany- two valleys on the right side of the Taiz-Turbat Dubhan asphalt road. Al- Musaimear valley is another beautiful tourist resort in Taiz.
Saba  · 

مدينة جبلة : قصيدة خضراء .. وسمفونية عشق

مدينة جبلة : قصيدة خضراء .. وسمفونية عشق!
الثلاثاء, 12-أكتوبر-2010
شبكة أخبار الجنوب - جبله شبكة اخبار الجنوب - سياحة - صادق زاهر -

 جبلة مدينة تسحرك أجواؤها واخضرار وديانها ومدرجاتها الجبلية وتبهرك أكثر بعراقة دورها وقباب ومآذن مساجدها التاريخية التي تعود إلى مئات السنين، سميت قديماً بمدينة العلم ومدينة النهرين ولها في التاريخ اليمني القديم حضور مهيب.. مدينة جبلة جمعت بين أصالة التاريخ وعبق الطبيعة ومثلت في حقبة من الزمن منارة للعلم والعلماء ومنبعاً من منابع العلم والمعرفة اغترف منه الكثير من علماء وقضاة اليمن المشهورين وهي بدورها وقبابها ومآذنها الشامخة المعانقة زرقة السماء شاهدة على ماخلدته يد الإنسان اليمني قديماً وحفاظ الأجيال المتعاقبة على مثل هذه الكنوز التاريخية هو حفاظ على الهوية اليمنية بحـد ذاته.
مدينة تحكي جمال الطبيعة وسحرها و هواءها النقي وأمطارها الغزيرة جعلتها مدينة الجمال والروعة تتميز بشلالاتها المدهشة وتضاريسها الجبلية المتنوعة , ومعالمها التاريخية العريقة.
مرتفعاتها الملتحفة بالضباب،رسمت لوحة بديعة باللون الأخضر الدال على التفاؤل والخير والسلام تثير في النفس تساؤلات شتى حول إعجاز الطبيعة الخلابة التي حباها الله بها وتحتم على زائرها قبل أن تطأ قدماه عشب أرضها السابحة في طقوس حالمة , أن يتوضأ وضوء الحياة وطهارة القلب , وأن يهيئ نفسه لمشاهدة كينونة الجمال وصور الدهشة والافتتان بطبيعة خلابة مكسوة بالخضرة وغنية بالمياه و تشتهر بالزراعة .
تتميز جبلة بتنوع مناخي وجغرافي بديع، فمناخها معتدل إلى دافئ صيفاً وبارد شتاءً، في مرتفعاته الجبلية الخضراء، وموسم الأمطار فيها أطول المواسم وأغزرها، كما تشتهر بالزراعة وتمتلك العديد من المواقع السياحية المنتشرة في أنحاء متفرقة إلى جانب مواقعها التاريخية العريقة من قبل عصور الإسلام وتعد من أهم مناطق الجذب السياحي .
حضارة وخضرة دائمة
تقع جبلة المتخمة بأسطورة التاريخ الحضاري والخضرة الدائمة والتي تبعد عن مدينة إب بحوالي 6 كم في موقعٍ هام يتوسط أهم مديريات محافظة إب يحدها من الشمال مديرية إب , ومن الجنوب مديريتا السياني , وذي السفال ,ومن الشرق مديريتا إب والسياني ومن الغرب مديريتا العدين , وذي السفال وتبلغ مساحة المديرية ( 120 ) كم2 .
و عدد سكانها المقيمين في المديرية ( 112481)نسمة وفقاً للتعداد السكاني للعام 2004م .
 تتكون المديرية من دائرتين محليتين و ( 11 ) عزلة جبلة، وعزلة الربادي ,وعزلة الثوابي ,وعزلة وراف ,وعزلة الشراعي, وعزلة السرايم ,وعزلة الأصابح ,وعزلة جبل رعاويين ,وعزلة الشهلي ,وعزلة أنامر الأعلى ,وعزلة أنامر الأسفل, وعزلة الشهلي .
وتتميز مديرية جبلة بقربها من مدينة إب مركز المحافظة وترتبط بها بواسطة طريق تتفرع من الخط الرئيسي (صنعاء – تعز ) وترتبط عزل المديرية بطريق فرعية ترابية.
أهم الجبال : جبل التعكر”حصن التعكر” وجبل القبرين في عزلة الربادي , جبل نامة في عزلة الثوابي , جبل قذوان بعزلة انامر أعلى , وجبل الشراعي , القلعة في عزلة الشهلي , جبل الرميس , جبل الاكام في عزلة وراف , جبل قماش في الأصابح , حصن قيان في عزلة جبل رعاويين (رعويين) .
أهم الأودية : توجد عدد من الأودية والسوائل الصغيرة، منها وادي شبان في عزلة المكتب وسائلة الموسنة في عزلة جبل رعاويين (رعويين) ووادي السباح في الشهلي وهناك عدد من الغيول والعيون المائية في عزلة الثوابي والربادي والشراعي والمكتب .
مدينة جبلة: مدينة عامرة تقع جنوب غرب مدينة إب بمسافة 6 كم وكان يطلق عليها مدينة النهرين لوقوعها بين نهرين كانت مياههما دائمة الجريان، وقد ذكرها الحموي بأنها تسمى ذات النهرين قال: "ذو جبلة مدينة تحت جبل صبر وتسمى ذات النهرين ، وهي من أحسن مدن اليمن وأنزهها وأطيبها" . وقد أخطأ في موقعها بأنها تحت جبل صبر والأصح بأنها تحت جبل التعكر الذي يوجد فيه حصن من أشهر حصون اليمن ،وأول من اختطها الملك الصليحي علي بن محمد الصليحي سنة 448 هــ / 1056م بعد أن تمكن من ملك اليمن كله ، واتخذ صنعاء عاصمة له ، ولكنه قتل على يد سعيد الأحول، وتولى المُلك بعده ابنه أحمد بن علي الصليحي الملقب بالمكرم ، و أصيب بالفالج ففوض جميع أمور المُلك إلى زوجته السيدة بنت أحمد بن جعفر بن موسى الصليحي المشهورة بأروى ، فعملت على نقل العاصمة إلى جبلة ، فيورد بن مخرمة في كتابه ( النسبة إلى البلدان) أن سبب انتقال المكرم إلى ذي جبلة أنه كان يهوى الإقامة في صنعاء وكانت امرأته السيدة بنت احمد هواها الإقامة بجبلة ، فطلبت منه أن يحشر الناس إلى الميدان بصنعاء فحشرهم وأشرف عليهم فلم يقع بصره إلا على برق السيوف ولمع البيض الأسنة ثم توجه معها إلى جبلة وطلبت منه أن يحشر الناس إلى الميدان فحشرهم وأشرف عليهم فنظر فلم يجد إلا من يقود كبشا ً أو يحمل سمنا ً أو عسلا ً أو برا ً ، فقالت له العيش مع هؤلاء أولى ، ثم سكنا بجبلة وفيها يقول عبد الله بن يعلى الصليحي :
هبّ النسيم فبتُ كالحيران
   ما مصر ما بغداد ما طبرية
خددُ لها شامُ وحب ُ مشرق
   شوقاً إلى الأهلين والجيران
كمدينة قد حفها نهران
   والتعكر العالي المنيف يماني
والنهران هما واديان صغيران يحيطان بالمدينة دائما الجريان طوال العام ، وشهرة هذه المدينة من شهرة السيدة بنت أحمد الصليحي التي حكمت بعد وفاة زوجها المكرم
معالم سياحية
ما زالت الكثير من المعالم والمآثر والشواهد العظيمة موجودة إلى يومنا هذا ، ومن أشهر معالم المدينة دار العز أو دار السلطنة أو قصر الحكم وهو مكون من أربعة طوابق تحتوي على ثلاثمائة وستين غرفة بعدد أيام السنة وكل غرفة لها اسم معين يميزها عن غيرها من الغرف مثل: المنبر ، الحلقتان ، الكرمة ، الشامخة ، الثريا ، المسعدة ، السماك ، السعيدة وقيل إن الملكة أروى كانت تبيت كل يوم في غرفة وعندما تصل إلى آخر غرفة تعلن انتهاء السنة حيث كانت تؤرخ لحكمها من خلال هذه الطريقة، كما يضم القصر عدداً من الدواوين للاجتماع بالناس وكذلك العديد من السراديب وهي: سرداب يمتد من القصر وحتى حصن التعكر ، وسرداب يمتد من القصر إلى عقد جسر الزراق جنوب المدينة وسرداب يمتد من القصر إلى الجهة الشمالية حتى عقد حنش المعلق فوق مضيق وادي سائلة حديد ، وقد تهدمت أجزاء كبيرة من القصر إلا أنه ما يزال في بعض أجزائه سكان، وفي جهةالغرب من المدينة يقع حصن التعكر بفتح التاء وسكون العين المهملة وفتح الكاف وقد ذكره ياقوت الحموي “التعكر قلعة حصينة عظيمة مكينة باليمن من مخلاف جعفر مطلة على ذي جبلة ، ليس باليمن قلعة أحصن منها . “
ويقال إنه أسس قبل ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة ويقول فيه محمد بن أبان الخنفري :
وفوق التعكرين لنا قصور
تشاييد الشرامخة الطوال
ومن أشهر مناطق جبلة الثوابي التي يوجد فيها العديد من المعالم التاريخية القديمة كالجوامع والقباب والمناظر الطبيعية الجذابة والشلالات المتعددة، ووراف التي اكتشف فيها موقع أثري بالصدفة أثناء شق طريق في المنطقة فقد عثر في هذا الموقع على مجموعة من الأواني الفخارية وحلي من البرونز والحديد عبارة عن أساور رقيقة وقرطين أحدهما صغير من الذهب والآخر من الحديد وحلق ومجموعة من الأسلحة عبارة عن مجموعة من السكاكين ورؤوس نبال وفأس من الحديد وثلاث عملات تحمل اسم الحاكم الريداني عمدان بن يهبض كما عثر على رأس رمح من الحديد وحلقة ومخيط من الحديد.
ودائماً ما تجري المناظرات والمفاخرات الأدبية والمهاجمات الفكاهية الكلامية بين مدينتي جبلة وإب ومن بعض هذه المفاخرات فقد قال الشاعر صالح أحمد سحلول:
ياأهل اليمن صدقوني
   ما مثل جبلة وإبَّا
إب الغروب والمشنة
   تشبه مناظر أوروبا
ما أطعم الأكل فيها!
   طعمه كطعم المرُبَّا
يا سعد من حل فيها
   وفي رباها تربا!
فجوها الطلق يغني
   عن الدوا والأطبا
لواؤها كله أخضر
   قبله وشرقاً وغربا
ترى السحب في سماها
   بالغيث تنصب صبا
ما مثل ألف بامدينه
   تزرع فواكه وأبا
أمسيت فيها ليالي
   وازداد لها القلب حبا
متحف الملكة
متحف الملكة الصليحية يوجد بجوار بقايا دار العز، ويتكون من عدد من الغرف الصغيرة ويضم المتحف أجزاء من الأدوات والنماذج التي كانت مستخدمة في زمن الملكة أروى مثل أدوات الحرب والأكل والزراعة والحدادة والنجارة ومختلف المهن في ذلك العصر .
ويوجد في جبلة بعض السماسر [الخانات] التي كانت محطات للتجارة والإيواء ومن أهمها : السمسرة الغربية ، السمسرة القبلية، السمسرة الشرقية ، سمسرة الزبيب ، سمسرة السرة ، سمسرة المعصرة سمسرة الوزيرية .
الأسواق
من أهم الأسواق: سوق المدر الذي تباع فيه الأواني الفخارية وينعقد بشكل يومي ، وتعتبر معظم أسواق جبلة أسواقاً متخصصة سلعياً بشكل يعكس الفهم المبكر لتقاسم الأدوار في الحياة التجارية ومن هذه الأسواق: سوق المجزرة ، سوق الذرة ، سوق المشموم ، سوق النجارين ، سوق الخضر ، سوق الحدادين ، سوق الحطب ، سوق السليط ، سوق الخياطين ، سوق العطارين ، وسكة القصبة .
دار العــــز
دار العز ( دار السلطنة) بقايا أطلال تربعت على عرشه أول ملكة يمانية في التاريخ الإسلامي الواقع في حارة الدار أسفل المدينة تم بناء الدار من قبل الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي سنة 480هـ/ 1087م وجزء منه به متحف الملكة الذي يحتوي على كتابات تتضمن تأريخ ولادة الملكة وتأريخ وفاتها ومنجزات الملكة ووصاياها التي أخذت حيزاً كبيراً ومسبحتها الكبيرة الشهيرة والمخطوطات والسيوف والهودج وهدايا الخلفاء الفاطميين لها من مصر .
وهوعبارة عن بناء مكون من خمسة أدوار مبني من الأحجار المهندمة المختلفة في الشكل والنوع .
الجامع الكبير
يقع في وسط المدينة وهو من أشهر الجوامع في اليمن ينسب بناؤه إلى الملكة سيدة بنت أحمد الصليحي سنة 480هـ المشهورة باسم أروى وهو من المساجد العتيقة والذي التزم النمط الهندسي المعروف في العصر الإسلامي المبكر والمتمثل ببيت الصلاة يتقدمه صحن مكشوف تحيط به الأروقة من جميع الجهات . ويضم الجامع ضريح الملكة سيدة بنت أحمد ويحتوي على عناصر معمارية وزخرفية قديمة، منها زخارف كتابية قرآنية بالخطين الكوفي والنسخ بالإضافة إلى زخارف نباتية تتشابه مع التكوينات الزخرفية النباتية لجوامع الدولة الفاطمية في مصر .
مسجد السنة
يتكون المسجد من البنية والفناء والملحقات المائية والمئذنة وقد بني من الحجارة وكسي بالقضاض ، وبه مئذنة جميلة ومشهورة تقع في الركن الجنوبي الغربي وتتكون من قاعدة مربعة تضيق كلما ارتفعت يرتكز على هذه القاعدة بدن أسطواني الشكل بني من الآجر ، وينتهي بشرفة دائرية الشكل تعرف بشرفة المؤذن ، ويعلو هذا الجزء طاقية المئذنة وهي عبارة عن سطح مضلع مغطى بطبقة من القضاض ، وقد زخرفت الواجهة الخارجية لهذا البدن بزخارف هندسية .
مسجد قبة الزوم
ويعرف أيضا باسم قبة يعقوب في الجهة الجنوبية لدار السلطنة، وقد بني في سنة 921هـ كما هو مؤرخ على محراب هذا المسجد .
مسجد النجمية
يقع هذا المسجد في الجهة الجنوبية لدار السلطنة وإلى الجهة الغربية من قبة الزوم ، وباني هذا المسجد الدار بنت علي بن رسول ، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى زوجها نجم الدين.
بالإضافة إلى عدد من المساجد من أهمها : مسجد الدار ، ومسجد سرمد ، ومسجد النور ، ومسجد البومة للرجال.
المدرسة الشرفية
تقع المدرسة الشرفية وسط المدينة في حارة الصلبة عبارة عن مبنيين يحيط بهما بعض الملحقات الخاصة كالبركة والمطاهير والحمامات والمقصورة وأماكن إقامة الدروس (الايوانات) نفذت بمخطط هندسي فريد وتقسيم يحمل طابع الفرادة من بين مساجد ومدارس جبلة نفذت بعض الزخارف الجدارية على القضاض تحمل أشكال الخطوط المتموجة .
ومن الدور العلمية في جبلة: معلامة المؤيد ، ومعلامة الوصابي ، ومعلامة عبد المؤمن شمسان ، ومعلامة غيثان ، ومعلامة العمال .
الجسر والضريح
جسر يربط بين مدينة جبلة القديمة والحديثة ، وهو مبني بالحجارة والقضاض والجسر يرتكز على قاعدة صغيرة بمساحة بناء ويعلوه ممر للعبور بطول 7م وعرض 15م .
ومن الأضرحة الأثرية: ضريح سيدة بنت أحمد الصليحي الذي بنته في جامعها في القرن السادس الهجري ، وأوصت أن تدفن فيه ، ويتميز بزخارفه الكتابية التي ضمت بعض الآيات القرآنية المرسومة بالخطين الكوفي والنسخ ، بالإضافة إلى زخارف نباتية متوافقة مع التكوينات الزخرفية النباتية المعروفة في جوامع الدولة الفاطمية في مصر ، مقبرة التيجب ، مقبرة المخلطة في قرية تمرة بالوقش ، ضريح الحاج أحمد بن صلاح الرحبي في رحاب الربادي وفي عزل المديرية توجد العديد من المعالم والمواقع الأثرية منها :
جامع البغشي والمدرسة العلمية التي بجواره بعزلة الثوابي الذي بناه الشيخ عبدالله بن سليمان البغشي في نهاية القرن الرابع الهجري ولازالت شاهدة إلى الآن كما جاء في كتاب “طبقات صلحاء اليمن” ويوجد في نفس العزلة أيضا جامع آخر في أعلى جبل نامة وجامع في قرية عساب بالثوابي أيضا.
وفي عزلة وراف هناك موقع في قرية الخبالي يعود إلى فترة ما قبل الإسلام ، عثر فيه على قبور تحتوي على أساور وأقراط من الذهب ، ومجموعة من الأواني الفخارية والأسلحة ، بالإضافة إلى العمدان التي تعود إلى عصر الملك سبأ وذي ريدان عمران يهقبض .
قبة العقيبي
القبة عبارة عن مسجد صغير ينسب إلى الشيخ الجليل عمر بن سعيد العقيبي وهو من العلماء المشهورين في القرن السابع هجري وقد تفقه عنه كثير من العلماء ، وقد جددت في بداية القرن الثامن الهجري .
مدرسة علي بن عبد الرحمن: هي مدرسة صغيرة من العصر الرسولي في قرية ذي عقيب بعزلة وراف تعود إلى الإمام الجليل علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رسول المتوفى سنة 753هـ .
السواقي
تشتهر مدينة جبلة بالسواقي التي تنقل المياه من مناطق مختلفة في أعالي الجبال إلى مركز المدينة ، وقد بنيت عدد منها في عهد الدولة الصليحية ، وتعتبر إنجازاً هندسياً فريداً في ذلك العصر ، حيث روعي في تصميماتها مرورها في مناطق وتضاريس مختلفة الارتفاعات ، وتتكون في كل منها من جدار مبني من الحجارة ومجرى للماء في أعلاه ، وتصب جميعها في خزان بأعلى المدينة ، ومن أشهرها ساقية الأسلاف وساقية شعب الرزاحي وساقية الشراشير وساقية الوقش ، وساقية البغشي بالثوابي ومازال بعضها يقوم بوظيفته حتى يومنا هذا .
كما توجد في مدينة جبلة العديد من المنشآت المائية الأثرية ومنها: سقاية المدرج ، سقاية مسجد القشيبي ، وبركة ماجل الكناني .
الحصـــون والقـــلاع
أولاً- حصن التعكر: حصن أو جبل التعكر “كما يحب تسميته المؤرخون” هذا الحصن الذي يرتفع حوالي “3000” متر فوق سطح البحر فيه يتمد نظرك إلى أبعد ما يمكن أن تتصوره حيث يطل الجبل من الناحية الجنوبية الغربية على مدينة ذي السفال وأجزاء من السياني ومن ناحية الشمال يمكن مشاهدة مدينة جبلة والوقش وسائلة جبلة ومفرق جبلة أما من الجهة الجنوبية الشرقية فيمكن مشاهدة مدينة السياني وعندما تطل من أعالي جبل “التعكر” فإنك حينها ستشعر وكأنك طائر يطير بجناحيه في السماء، وتزيد لديك أحاسيس الفرح والسعادة عندما تنقل نظرك من جهة إلى أخرى لتشاهد المناطق الجميلة دائمة الاخضرار والتي يتجه المزارعون لزراعتها ورعايتها ومن ثم حصادها وأنت في أعلى قمة جبل التعكر سترى جبل صبر الذي يأتي إليك بكل ما احتوى من عظمة وجمال وعندها تلتف ببصرك قليلاً لتشاهد أمامك جبل صبر وصقاة في تعز وجبال المقاطرة وقلعتها العظيمة و جبال سورق وماوية.
وفي الاتجاه الآخر نقيل سمارة والقفر وجبل الخضراء في حبيش.
ولقد ورد في كتاب “صفة جزيرة العرب” مايؤكد عراقة وأصالة حصن التعكر الضاربة في جذور التاريخ.. حيث عده الهمداني بأنه من شوامخ الجبال التي في رؤوسها المساجد الشريفة.
وتؤكد المراجع التاريخية كـ”فقهاء اليمن” لعمر بن علي بن سمرة الجعدي و”الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير” لأبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني وكتاب “تاريخ وصاب الاعتبار في التواريخ والآثار” لمؤلفه وجيه الدين الحبيشي الوصابي أن حصن التعكر مسكنه جمان من يحصب الأسفل وأن جبل جناد من التعكر إلى ريمة مكان اسمها عرفة وأساس التعكر من “3000” سنة بل تذهب بعض الكتب التاريخية للقول “إن التعكر منذ أن تم بناء الحصن فيه تعود إلى ستة آلاف سنة”وتضيف هذه المؤلفات أن جبل أو حصن التعكر كان يسكنه قبل الإسلام راهب يسمى “سطيح التعكر” ولذلك سمي الحصن فيما بعد باسمه..
ويؤكد هذا القول أبو محمد الحسن الهمداني في مخطوطه الإكليل نقلاً عن رواة معتمدين مثل كعب الأحبار وهو تابعي جليل حيث قال: “إنه أدرك من عشيرته من لقي سطيحاً التعكري” وهو كاهن ذو صيت تميز بالحكمة والدراية وقد نقل أنه كان يتخذ من حصن التعكر مسكناً وكان الناس يأتون إليه من كل مكان ليأخذوا عنه الحكمة.
ونقل عن كعب الأحبار أنه قال: “في اليمن بقاع منها أربع مقدسة وأربع مشئومة أو محرومة وثمانية كنوز والبقاع المشئومة أو المحرومة هي في “الجبل الأشهب” وهو من أشهر جبال اليمن الذي سيظهر فيه الخراب وتعوي فيه الذئاب والجبل الأشهب هذا عند الهمداني نقلاً عن أحد طلابه هو التعكر.
وقديماً كان للتعكر شهرة واسعة وكان تعكر المخلاف يضم مدناً كثيرة منها مديريات “العدين وذي السفال والسياني وذي جبلة” حيث كان المخلاف قديماً يحوي عدداً من المديريات وتحيط بالجبل من الناحية الجنوبية الغربية منطقة جميلة ومن الجهة الشرقية عرشان من عزلة المكتب مديرية جبلة أما الشمالية فتوجد عزلة الربادي.
وتشير المصادر أن حصن التعكر لبني الصليحيين ثم للسيدة أروى بنت أحمد الصليحي، ويعد من حصون ومعاقل اليمن القديم وقد ذكره الأمير محمد بن أبان الخنفري الحميري في فجر الإسلام إذ قال في قصيدة أوردها صاحب الإكليل الهمداني.
وفوق التعكرين لنا قصور
تشاييد الشمارخة الطوال
وتشير المصادر التاريخية أن ابن المفضل بن أبي البركات طلب هذا الحصن من السيدة أروى ليقيم به، فأجابت بالقبول حتى سار إلى مدينة زبيد على رأس حملة عسكرية لمحاصرة بني نجاح فطالت غيبته مما أدى بجماعة من الفقراء إلى استغلال ذلك فقاموا بثورة على نائبه في الحصن تكللت بالنجاح، حيث قضوا على النائب وبايعوا ابراهيم بن زيدان عم عمار الشاعر أميراً لهم، وما كان من المفضل إلا أن عاد وحاصرهم لسنوات لكنه لم يستطع دخول الحصن، إلا بعد أن تفاوضت السيدة أروى مع المتمردين.
كان حصن التعكر قبل أن تتنازل به السيدة أروى لابن الفضل، يعده العاصمة الصيفية للدولة الصليحية، حيث كانت تقيم السيدة أروى فيه أيام الصيف أي مع موسم، تساقط الأمطار واخضرار الجبال والسهول التي يمكن رؤيتها من الحصن بسهولة نظراً لارتفاعه الشاهق.
كما مثل حصن التعكر للسيدة أروى مكاناً آمناً لخزن الذخائر والمال والحبوب حيث تؤكد الآثار الموجودة حالياً صحة ذلك ومنها الكهوف والصغيرة المنحوتة بالحجر وكانت تستخدم كمأوى ورباط للمواشي والأغنام وهذه الكهوف منحوتة بشكل هندسي بديع.
وبحصن التعكر تغنى الشعراء وافتخر به الأمراء والسلاطين وكتب عنه الأدباء والفقهاء ولم يعد له اليوم من وجود سوى بضع آثار تتمثل بالمدافن والبرك حيث توجد ثلاث برك مائية، أكبرها تلك التي تقع في الجهة الغربية وأوسطها تقع شمالاً وقد بنيت في إحدى جوانبها عتبات تتدرج من الأعلى وتحت كل عتبة حوض صغير بغرض جمع مياه الأمطار حال تساقطها وانحدارها لتستقر في حوض البركة الأم بعد أن تكون المياه تجمعت في حوض التعبئة من درجة إلى أخرى وتصل بالنهاية المياه إلى البركة وهي في حالة نقية من الشوائب والطين وبهذه الطريقة الهندسية البديعة والطبيعية كانت تتم عملية تصفية المياه في الصحن.
أما البركة الثالثة فتقع في الجهة الشرقية من الحصن وهي تعد الأقوى من بين البرك الأخرى ومازالت جدرانها مغطاة بالقـضاض إلى وقتنا الحاضر، أما المدافن الموجودة في الحصن فكما تشير المصادر التاريخية فعددها سبعة مدافن، منها ثلاثة عميقة جداً والأربعة الباقية أقل عمقاً، وتشير المصادر الثلاثة أن المدافن العميقة كان يطلق عليها ممن استوطنوا الحصن بمدافن جهنم وكانت تستخدم من قبل الصليحيين لخزن الذخائر وهذا يبرر سبب عمقها حيث يمكن لمن ينظر إليها من فتحة المدفن أنها واسعة وعميقة وصممت على شكل دائري، أما المدافن الأخرى فقد كانت تستخدم لخزن الحبوب والطعام وغيره.
لهذا ندعو الجهات المختصة بحماية المعالم التاريخية إلى ترميم وتأهيل حصن التعكر وغيره من المعالم التاريخية التي تزخر بها مديرية جبلة و الحفاظ على هذه الآثار والمواقع التاريخية وإعادة ترميمها سواء كانت هذه المواقع داخل المدينة أو في المدن الثانوية وفي الأريـاف.
ولما تمثله مدينة جبلة التاريخية والأثرية من أهمية تاريخية عريقة في التاريخ اليمني القديم والمعاصر إلا أن هذه المدينة اليوم باتت تهدد بخطر أبنائها بمحاولات للبناء الحديث والمسلح الذي يطمس ويسيء للفن المعماري الأثري الذي تتميز به جبلة الأسطورة.
وأقول: لقد حان الوقت لإعطاء هذه المدينة التاريخية حقها من الاهتمام والتفعيل لمكانتها التاريخية وموروثها الغني عن التعريف فهاهي مدينة جبلة مكتملة بالخضرة وحضور التاريخ وبوعي واستنارة أبنائها النوابغ وبالدور الفاعل لمكتب التربية والتعليم بالمديرية الذي يُعتبر المحرك الأساسي لنجاح مشاريع الحفاظ على مدينة جبلة من خلال التربويين وطلبة المدارس وكذا بمسئولية الجهات المعنية في جبلة، التي نأمل أن تضع حداً للزحف العمراني الأسمنتي الذي يكاد يخنق الأجواء الرحبة ويشوه الصورة الساحرة البديعة لمدينة جبلة القديمة ففي جبلة يتنفس المرء الحب وينغمس في ابتهالات وروحانيات الروعة والدهشة وفيها يمس الشحرور ويبتهل الحمام ويعشعش الأمل
حصن الحميري
يقع في قرية الحصن وهو مكون من دار ذي أربعة طوابق مبني بالأحجار الحمراء يحيط به عدد من الملحقات هي بركة الماء وغرف الحراسة والأبراج والمدافن.
قلعة الشهلى
موقع أثري قديم يقع في منطقة الشهلي يعود الى العصر الحميري بنيت القرية الحالية من أحجار الموقع القديم هناك بعض الأعمدة الحجرية موجودة في بعض المباني ، استخدم الموقع في العصر الإسلامي وبني من أنقاضه مسجد قديم يعرف باسم مسجد القلعة يحيط بالمسجد سور من الخارج، تطل عليه من الداخل البرك الكبيرة والفناء المكشوف يرتكز السقف على دعامة حجرية ترفع السقف الخشبي المكون من الألواح الخشبية المزخرفة .
وهناك عدد من المواقع الأثرية التي تعود إلى عصور مختلفة منها: موقع جبل نامة ، وموقع ذي نعمة ، وموقع الجبوبة ، وموقع الجبابي أنامر ، وموقع قرية ذي حوال ، ومقبرة وردة ، وموقع جبل الحود .
هذه هي جبلة خلاصة قصيدة خضراء، وتقاسيم وجد تعزف سيمفونية عشق جماعية تترافقها الأداء سفوح ووديان، شجر وغصون، وحمائم وطيور لتبدو جميعها في تناغم فريد، تردد هذا النغم والألحان الطبيعة الربانية على مدى تاريخها العابق بالحضارة.

الجمهورية نت 

(ذي عين).. قرية الأساطير يزيد عمرها عن 400سنة تسحر السياح (صور)


(ذي عين).. قرية الأساطير يزيد عمرها عن 400سنة تسحر السياح (صور)


مجلة السياحة: سبق : خالد خليل: تمتلك قرية " ذي عين" بالباحة ما لا يمتلكه غيرها من القرى والمدن التي تجذب السياح؛ فرباعية السحر والأساطير والغابات والجبال يكفيها لتتفوق على مثيلاتها،  تقع " ذي العين " جنوب غربي منطقة الباحة على بعد 24 كم وعن المخواة حوالي 20 كم، وقد بنيت القرية على قمة جبل.

 وتضم  القرية عدداً من المنازل ومسجداً صغيراً، وتتكون أغلب بيوتها من طبقتين إلى سبع طبقات، واستخدمت الحجارة في بنائها، وهي مسقوفة بأشجار العرعر التي نقلت إليها من الغابات المجاورة، وزينت شرفاتها بأحجار المرو "الكوارتز" على شكل مثلثات متراصَّة، كما يوجد فيها بعض الحصون القديمة.

وتشتهر "ذي عين" بزراعة الفواكه المختلفة، وخصوصاً الموز الذي يزرع فيها حتى يومنا هذا، ويقدر عمر هذه القرية بما يزيد عن 400 سنة من الآن، وتعتبر من أشهر القرى الأثرية على مستوى المملكة، ولا زالت متماسكة بمبانيها الضخمة المبنية بشكل متناسق ورائع، وتشتهر بعين ماء تقع تحت سفح الجبل؛ حيث تتميز هذه العين بوفرة المياه وعدم الانقطاع ؛ مما أدى لوفرة مزارع الموز.



 قصص أسطورية:

ترجع تسمية ذي عين إلى قصص أسطورية  تعود واحدة منها إلى وجود عين المياه الجارية على مدار العام، وأخرى تقول: إن هناك شخصاً في قديم الزمان سقطت له عصاً في أحد أودية رنية الغزيرة بالماء،  وتتبع عصاته حتى وصل إلى موقع القرية الآن وجمع أهالي القرية واستخرج العصا؛ ومن هنا سميت بذي عين.

وبنيت مباني قرية ذي عين بالحجر بنظام الحوائط الحاملة المعروفة محلياً باسم "المداميك"، ويتراوح عرض الحائط ما بين 70 ـ90 سم، وقد بنيت بطريقة احترافية عالية ودقة متناهية في الرص والبناء، وسقفت تلك المباني بخشب السدر وسندت بعض الأسقف للغرف الكبيرة بأعمدة يطلق عليها محلياً اسم "زافر"، ويعلو خشب السدر رقائق من الحجر تعرف محلياً باسم "صلاة"، وغطيت الأحجار بالطين، وتتوزع حجرات المبنى على الاستعمالات اليومية لأهل القرية، فالأدوار الأولى تخصص عادة للاستقبال والجلوس، والأدوار العليا للنوم، وتزيد خصوصية المسكن كلما يصعد للأعلى.

وعلى الرغم من قدم عمر القرية وهجر الأهالي لها، إلا أن هناك عدداً من المباني لا تزال متماسكة ومحتفظة بشكلها المعماري المميز، بينما هناك عدد من المباني المتهدمة بشكل جزئي والآخر المتهدم بشكل كامل، وتمثل بعض الخطورة على مرتادي القرية.



مناخ رائع وعين جارية:

 يتميز مناخ قرية ذي عين بأنه حار صيفاً معتدل شتاءً؛ لكونها في منطقة منخفضة، وهي ضمن الجزء الذي يسمى بمنطقة تهامة العليا من منطقة الباحة، وترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 1985م تقريباً، وتكون الأمطار في هذه القرية غزيرة في فصل الصيف؛ حيث تسقط بمعدل كبير جداً؛ وذلك بسبب موقعها بين كتلة من الجبال؛ مما يؤدي إلى تكثف الغيوم وهطول الأمطار الرعدية، وعادة ما تكون متوسطة في فصل الشتاء، وهذا أعطى القرية ميزة بأن تكون جيدة للزراعة.

وتوجد بالقرية عين تجري كنبع في سفح الجبل سميت القرية باسم هذا النبع، الذي لا ينقطع طوال العام، وتأتي مياهه المتدفقة من بين الصخور ويتم توزيعه بين المزارعين بما يسمى "الشرب"؛ وهو أن يسقي كل شخص حسب كبر مزرعته في وقت معين.

أبرز المعالم الأثرية والسياحية والعلاجية في شبوة


أبرز المعالم الأثرية والسياحية والعلاجية في شبوة


ابرز المعالم السياحية في شبوة

مجلة السياحة: صنعاء: تحتل محافظة شبوة اليمنية مكانة خاصة في الجانب السياحي، حيث تقع ضمن النطاق الجغرافي المعروف تاريخياً بمشرق اليمن بين محافظتي مأرب وحضرموت، وتضم مساحات من الأراضي المتنوعة التضاريس بين سهول وجبال وصحاري تمتد شمالاً باتجاه الربع الخالي، وسواحل مترامية الأطراف على البحر العربي. وعدد من المدن والمواقع التاريخية والأثرية والسياحية التي تنتمي لعدد من الممالك اليمنية القديمة والسياحة العلاجية وغيرها كما هي الجدول التالي:


م البيان المكان وصف الوضع المسافة عن مركز المحافظة
1 متحف عتق مركز المحافظة يحتوي على خمس صالات مركز المحافظة
2 تمدينة تمنع (هجر كحلان) مديرية عسيلان مدينة أثرية وعاصمة دولة قتبان بها سوق شمر والقانون التجاري والبوابة الجنوبية وكثير من البيوت والمعابد تبعد نحو 170كم
3 حيد بن عقيل (المقبرة) مديرية عسيلان المقبرة الرئيسية للقتبانيين تقع في الجهة الجنوبية الغربية من حيد بن عقيل تبعد عن تمنع نصف ميل إلى الشمال
4 هجر امبركة مديرية مرخة لا توجد به معالم ظاهرة للعيان كلها مدفونة تحت الرمال تبعد نحو 120 كم
5 خزينة الدرب مديرية مرخة مقبرة مدفونه تحت الرمال تبعد نحو 110 كم
6 هجر امحسينة مديرية مرخة عبارة عن تل مرتفع تقع على سطحه مباني حديثة في وادي خوره تبعد نحو 76كم
7 ميناء قناء (بئر علي) مديرية رضوم تبعد مدينة قناء عن بئر علي 3 كم والميناء القديم واسع كان الميناء الرئيسي لليمن تبعد عن عتق حوالي 200 كم وعن المكلا 135كم
8 حصن الغراب, قلعة ماويه – ميناء قنا مديرية رضوم اكتشف عام 1834م يحتوي على قرى تقع بجزيرة منخفضة ومن الجانب الاخر بصخرة وعره عليها بقايا حصن قديم وقد سمي بحصن الغراب تبعد نحو 200 كلم
9 ميناء بلحاف مديرية رضوم وهو ميناء بحري صغير ومديرية قيمة وتعتبر من المحميات السياحية بشواطئها الجميل بيطعته تبعد نحو115 كم
10 حمام رضوم السياحي مديرية رضوم يحتوي على مسبح كبير للرجال ومسبح اخر للنساء مياه معدنية علاجية تبعد نحو 150كم
11 بحيرة شوران مديرية رضوم وهي بحيرة تقع على جبل بركاني مرتفع مهيئة الاستقبال السياحي تبعد نحو 210كم
12 مدينة شبوة القديمة مديرية عرماء من اهم معالمها الاسوار والقصر الملكي والمعابد وقنوات الري والملح الصخري تبعد نحو 115كم
13 العقلة مديرية عرماء يقع جبل العقلة الى الغرب من مدينة شبوة عاصمة مملكة حضرموت بحوالي 15كم وبه نقوش العقله تبعد نحو 125كم
14 حصن بن طالب مديرية رضوم عباره عن مبنى على مرتفع صخري يبلغ ارتفاعة نحو 10 متر تبعد نحو 220كم
15 هجر البناء مديرية جردان يقع على وادي شوله وهو عباه عن تل اثري مستطيل ابعادة (210 × 140 متر ) تبعد نحو 85كم
16 هجر جنادلة مديرية نصاب وهو عبارة عن تل اثري يقع في وادي الحجر والموقع مسور وعليه بقايا مباني تبعد نحو 65كم
17 نقش عبدان الكبير مديرية نصاب يعتبر من اهم نقوش القرن الرابع الميلادي تبعد نحو 60كم
18 هجر حويدر مديرية نصاب عباره عن تل اثري يقع في اعلى وادي ضراء تبعد نحو 85كم
19 هجر ام ذيبية مديرية نصاب وهو عباره عن مدينة قديمة تاخذ شكل مستطيل ابعادة 90×70متر وارتفاعة نحو 20 متر تبعد نحو 45كم
20 مصنعة حبان مديرية حبان وهو عباره عن موقع اثري قديمة على قمته قلعة من اهم معالم حبان حاليا حيث يتم اقبال السياح اليها تبعد نحو 38كم
21 جبل كدور مديرية حبان عباره عن جبل عليه مباني أثرية وبه انواع مختلفة من الاشجار النادرة وكذلك الحيوانات تبعد نحو 48كم
22 نقب الهجر مديرية ميفعة موقع اثري لا زال يحتفض بالسور والبوابه التي عليها بعض النقوش القديمه تبعد نحو 110كم
23 وادي عماقين مديرية ميفعة يبلغ طول الوادي 25 كم تنتشر على ضفافه منازل طينية تشبه منازل مديرية شبام ويعتبر ودي سياحي جميل تبعد نحو 70كم
24 سد ضومرين مديرية الصعيد يبلغ طول السد حوالي 1 كم وعرضة نصف كم تبعد نحو 28كم

المَخـَـا.. مدينـة بنكهة البُـن


المَخـَـا.. مدينـة بنكهة البُـن


مجلة السياحة : زارها :المخاياسين التميمي: المَخـَـا.. مدينة إستثنائية في الذاكرة، وهي في الواقع قصة رائعة للشموخ والحضور المتألق في بلد تسكن حضارته في ذاكرة المعجبين من كل أنحاء العالم.. لخمسة قرون ظلت مدينة المَخـَـا سيدة مدائن البحر الأحمر وعروسه الأثيرة، وكانت الرئة التي يتنفس منها أهل اليمن، ونافذتهم المشرعة على العالم، وهي إلى ذلك بندر تَعِزْ الأثيرة على النفس.. على ساحتها ترسخت تقاليد تجارية ونمت خبرة أهل اليمن في التعامل التجاري مع الآخرين، ونمت معها أذواقهم، وانعكس ذلك في أساليب معيشتهم، وفي مظاهر البحبوحة التي ظل ينعم بها سكانها اليمنيون وزوارها والمقيمون فيها من كل الجنسيات حتى أوائل القرن العشرين.عبر هذه المدينة أقامت اليمن علاقاتها مع الآخرين وفق مقاييس متحضرة كانت تتجاوز الواقع المهمش في الداخل بعشرات السنين.

هنا فتحت الدول الكبرى مكاتبها القنصلية ووكالاتها التجارية بالود أحياناً وبالقوة أحياناً أخرى.. لقد كانت المَخـَـا فرصة اقتصادية لا تقاوم، وكانت مدينة ذات طابع عالميٍ تَخَلَّق عنه جو خاص أضحت معه المدينة سوقاً كبيراً بمقاييس عالمية استقطب إليه كل الناشطين في قطاع التجارة والملاحة البحرية من الشرق والغرب.



المَخـَـا.. مدينة بنكهة البُن:

لم يكن هذا الوضع الاستثنائي والنشط لمدينة المَخـَـا إفراز مرحلة تاريخية بعينها ولكنه كان نتاجاً لتراكم زمني ومعطيات طبيعية وجغرافية وديموغرافية، تمكنت من خلالها هذه المدينة من القيام بدور تجاري ارتبط في البداية بحاجة البلاد إلى التواصل مع العالم الخارجي بغرض تبادل المنافع والمصالح ضمن أسلوب المقايضة الذي كان سائداً قبل القرن السابع عشر، واستمر هذا الدور في النمو إلى أن بلغ ذروته بحلول القرن الثامن عشر، حينها اتسم دور المدينة بتحول جذري وغير مسبوق.

وعلى الرغم من أن هذا التحول الذي شهدته مدينة المَخـَـا قد تزامن مع الحضور القوي لأساطيل الغرب التجارية والعسكرية وازدهار نشاط ما كان يعرف بشركات الهند الشرقية : الإنجليزية والهولندية والفرنسية والبرتغالية في المحيط الهندي والبحرين العربي والأحمر ، إلا أن نقطة الاهتمام الرئيسية انصبت حول موضوع البن كسلعة زراعية اكتسبت شهرتها من خلال الرواج الكبير لمشروب القهوة على يد الأتراك ، الذين كانوا إبان تلك الفترة يسيطرون على المَخـَـا ومعها اليمن وشبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، وكانوا يفرضون أذواقهم في مناطق عدة من أوروبا الشرقية والوسطى والجنوبية إما من خلال الوجود المباشر أو من خلال التَماس الحضاري.

وبفعل اتساع قاعدة مستهلكي مشروب القهوة في أوروبا أضحى البن مادة تجارية مغرية وجديرة بالمنافسة.. وفي تلك الفترة كانت المَخـَـا مدينة بنكهة البن، لأنها كانت المنفذ الرئيسي الذي يُصدّر منه البُن إلى العالم، ومنها استمدت هذه السلعة الهامة إسمها من هذه المدينة «موكا» هذا الاسم الذي أطلق على المقاهي والشوارع في أوروبا، وأحتفظ بأهميته الخاصة حتى اليوم، بل وأصبح ماركة تجارية أصيلة تروجها أكثر المحلات التجارية شهرة في أوروبا وأمريكا والعالم. وبموازاة هذه السلعة الرائجة شهدت المَخـَـا تبادلاً تجارياً نشطاً لمختلف السلع التي كانت تأتي من الشرق والغرب ليتلقفها وسطاء تجاريون وينقلونها إلى أماكن وبلدان أخرى، وازدهرت صناعة القوارب، وعاشت المدينة أوج ازدهارها حتى أواخر القرن التاسع عشر.



النهاية والذكريات:

ثَمة عوامل بعضها سياسي وبعضها إقتصادي، وبعضها طبيعي، جميعها أسهمت في تقليص دور هذه المدينة وتهميشه، فبعد أن تلقت مدينة المَخـَـا آخر الضربات العسكرية الموجعة على يد البحرية الايطالية أوائل العقد الثاني من القرن العشرين المنصرم على خلفية الحرب العالمية الأولى نظراً لوقوع المدينة تحت السيطرة التركية، وتعرض محيطها الغني بالبساتين وأشجار النخيل الباسقة التي كانت تحمي المدينة من رياح الصيف إلى سيول عاتية في عشرينيات القرن المنصرم، كانت عدن البريطانية تستأثر بالدور الأهم في خليج عدن والبحر الأحمر، وتستقطب كل الأنشطة التجارية، في حين كان قد تمكن عدد من العلماء الفرنسيين والبريطانيين من نقل شتلات البُن اليمني إلى البرازيل واندونيسيا، لتدخل هذه السلعة في السوق العالمية على نطاق واسع كواحدة من السلع الاقتصادية الهامة في تلك الفترة.

لكن المَخـَـا رغم كل ذلك لم تفقد أهميتها إذ مازالت تحتفظ في الذاكرة الوطنية والعالمية بألقٍ خاص.. إن قروناً من الحضور الرائع على الساحة العالمية لا يمكن أن تضع هذه المدينة في خانة النسيان، ففي هذه المدينة الكثير والكثير من الأشياء والذكريات الجميلة، إنها تستمد جمالها وتميزها من حالة إستثنائية عاشت فيها المدينة وأهلها قمة الإزدهار الإقتصادي وتمتعت بعمران قلّ نظيره وتجاوز حال الداخل بعقود من التطور والرخاء.  

ووصفها الرحالة الأوروبيون الذين زاروها خلال القرن التاسع عشر بأنها من أكثر مدن البحر الأحمر ازدهاراً وصفواً، بيوتها الجميلة وقصورها الفخمة، ووكالاتها التجارية النشطة، والقنصليات والفنار الكبير الذي كان طوله يصل إلى «54 متراً» وكان الأكبر في المنطقة آنذاك.



دلائل مادية بسيطة

كان لمدينة المَخـَـا في أوج عزها سور بسبعة أبواب يحيط بها من كل الجهات، لم يبق منه ومن أبوابه سوى أطلال مدفونة تحت الرمال، كما لم يتبق من فنارها الشهير الذي بناه الفرنسيون نظير امتيازات تجارية خاصة إلا دلائل مادية بسيطة، ولسانها البحري القديم، ومخازن البضائع التي بناها الأتراك والمعروفة بـ«الجير خانة» لم يتبق منهما إلا الأطلال وبقايا حجارة متراكمة ومقاطع اقتربت كثيراً من الأرض، وكاد زحف الرمال أن يُجهز على المدينة بعد أن أسهم في اخفاء أبرز معالمها.

وربما كان سِرُّ ولي المدينة الشهير «الشَاذِلي» من القوة بحيث صمدت به قبته ومسجده اللذان يعدان من معالم المدينة الرئيسية ويستقطبان أعداداً كبيرة من الزوار المحليين في مواسم معينة، ويزورها أيضاً عدد من السياح الأجانب.

وتشهد المباني المتبقية في المدينة وتخطيط شوارعها الفسيحة وواجهتها المطلة على البحر، والتفاصيل الدقيقة والبديعة لمشربياتها ذات الطابع الشرقي وهي تزين واجهات بيوت الأثرياء والوجهاء وحتى البسطاء من الناس وتقاوم تأثير الزمن وعوامل الطبيعة، على مرحلة استثنائية من تاريخ المدينة عندما قادها دورها لتكون حاضرة في العالم كما كان العالم أيضاً حاضراً في قلبها. سكان المدينة يبدو على ملامحهم كل الأجناس ووجد سكانها الحاليون أنفسهم جزءاً من ذكريات جميلة.. ونتجه لذلك النوع من الرحلات المغامرة التي كانت نهايتها في المَخـَـا تعد بالنسبة لكثير من القادمين إليها حلماً رائعاً.



كنز سياحي في دائرة النسيان:

هذا الطابع الاستثنائي لمدينة المَخـَـا وسمعتها المتأصلة في الذاكرة الوطنية والعالمية ينبغي أن يولّد إحساساً استثنائياً لدى القائمين على السياحة والتجارة وعلى السلطات المحلية في محافظة تَعِزْ بضرورة تنشيط السياحة الداخلية والخارجية إلى هذه المدينة، ومن المهم أن تتولّد مواقف إيجابية تجاه هذه المدينة التي يَتَخَّلق من ماضيها وسمعتها وتأريخها منتج سياحي حقيقي جدير بالمنافسة.

لقد تسنى لي رؤية عدد من السّياح الأجانب في هذه المدينة، وأعتقد أن الكثير منهم يودون زيارتها  مرة أخرى، خصوصاً وأن القادمين من أوروبا يشعرون بأهمية هذه المدينة التي لعبت دوراً هاماً في تاريخهم، فالاسم « موكا» هو الاسم الذي ينفتح وعيهم عليه لإلتصاقه بأكثر المشروبات شعبية في العالم حتى يومنا هذا.

ومازال في المَخـَـا الكثير مما يجب أن نتعلمه ونفهمه.. إنها المدينة التي تفيض بالدلالات الجمالية والتاريخية والثقافية والانثروبولوجية، وهي الأجدر بالمنافسة السياحية، فكل تلك الدلالات تصنع منتجاً سياحياً رائعاً لا يحتاج إلى كثير من العناء في ترويجه، كما لا يستحق أن نواجهه بكل هذا الإهمال.

محمية حوف... غابة الضباب في اليمن السعيد محمية حوف مجلة السياحة: است


محمية حوف... غابة الضباب في اليمن السعيد
محمية حوف

مجلة السياحة:  استطلاع: ماجد احمد التميمي:  حوف .. الغابة والجبل والبحر والوديان والضباب والكائنات الحيه ، مفردات حيه وجميله اتسق به ذلك المكان لتتشكل من خلاله لوحة جمالية طبيعية آسره ، في محمية حوف تقراء  هذه المفردات جيدا وتعيش تفاصيل حكاياتها  المدهشة ، انها المحمية الطبيعية التي انسلخت من جسد التاريخ الطبيعي فحافظت على بقائها غير آبهة بحصار الصحراء وعبث الرمال.





الجغرافية الطبيعية للمحمية

في أقصى الشرق اليمني تقع محافظة المهرة بين خطي عرض(15ْ- 20ْ(  شمالا وبين حطي طول (51ْ- 45ْ) شرقا ،و تبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 1500كم وتتصل المحافظة بصحراء الربع الخالي من الشمال ، ومحافظة حضرموت من الغرب ، والبحر العربي من الجنوب ، وسلطنة عمان من الشرق .

اكتسبت مديريه  حوف التابعة لمحافظة المهرة أهميتها وشهرتها كونها تحتضن واحدة من اهم واشهر المحميات الطبيعية البريه في اليمن وهي محمية حوف ،  حيث تشغل المحمية فيها  مساحة تقدر بحولي 30000 هكتار ،  وتشكل نقطة تقاسم طبيعية بين اليمن وسلطنة عمان ، فالمحمية وحدها لم تعترف باية حدود جغرافية ولا باي قانون سياسي ، حتى الاحياء فيها تعيش وفق قانون الطبيعة غير ابهة باي قانون بشري ،  لقد توسعت المحمية وواصلت امتداداتها الطبيعية لتتربع فوق الارضي اليمنية بمحافظة المهرة والاراضي العمانية بمحافظة صلاله في تناسق بيولوجي وطبيعي نادر  ، حتي بات ذلك الكنز الطبيعي يشكل قاسم مشترك بين الدولتين.

المحمية  بموقعها الجغرافي تقع عند خط طول   41 16 37/ º 16 شمالا وعند خط عرض 04 53 55/ º 52 شرقا وتمتد بمحاذاة السواحل الجنوبية للبحر العربي على امتداد يقدر بحوالي 60 كم حتى جبل رأس فرتك ،  وهي ذات طابع جغرافي جبلي وبحري حيث تُكسى تلك المرتفعات بغطاء اخضر جميل وبتناسق طبيعي  بديع بحيث يتدرج إلى أعلى مرتفعاتها  والتي تقدر بحوالي 1,400 متر عن سطح البحر .

تعتبر محمية حوف من أكبر الغابات في شبه الجزيرة العربية كما تشير بذلك الجغرافيا ، حيث تسودها نباتات استوائيه منذ مئات السنين ، وذلك الانتشار الكثيف والواسع لنباتاتها  ما هو الا انعكاس طبيعي  لما  تتمتع به من مناخ  معتدل الحرارة ورطب في بعض الاشهر من السنه ، حيث يلفها الضباب من منتصف يوليو حتى منتصف سبتمبر، وتهطل عليها الأمطار الموسمية بمعدل 300ـ700 ملم، كما يسودها مناخ جاف شديد الحرارة في بقية أشهر السنة .

 قالبها الطبيعي وكنوزها الأحيائية النادرة جعلها محط اهتمام الباحثين والسياح والبيئيون ، الامر الذي جعل الحكومة اليمنية تسعي لاحتضانها بشكل رسمي وتعلنها محمية طبيعة رسميه في اغسطس من العام 2005 م .





فضاء الكائنات الحيه

يحفل القاموس البيولوجي لمحمية حوف بالكثير من المفردات الأحيائية ، وقد قدر لهذه المحمية ان تاخذها طريقها الى الاهتمام  وان تخضع مؤخرا للتصنيف البيولوجي الذي يعد تصنيفا فيه الكثير من النقص والجهد ، لكن برغم  بساطة هذا التصنيف فقد اظهر وجود عالم متنوع من الاحياء  النباتي والحيواني ، اذ قدر وجود أكثر من 225 نوعاً من النباتات تشكل حوالي 12% من إجمالي النباتات في اليمن .

تم تصنيف هذه النباتات إلى 65عائلة و 165جنساً،  تنوعت بحيث تضمنت 45 نوعا من الأشجار و49 نوعا من الشجيرات و88 نوعا من الاعشاب العطرية و10 أنواع من النباتات المتسلقة و7 أنواع من أعشاب ونباتات البردي و12 نوعا من النباتات الزراعية، و 9 أنواع من النباتات المائية الطحلبية. وقد اثبتت بعض الدراسات ان الكثير من هذه الانواع النباتية  تستخدم لأغراض طبية واسعة  والبعض منها تستخدم لاغراض التجميل ، ولعل من  ابرز النباتات الموجودة فيها  الحومر ، والاسفد ، واللبان ، والسدر ، والخدش ، والعض، والمشط والكيليت والفيطام .

 ولكن الأجمل ما في هذه المحمية أنها تأوي إليها حيوانات برية مفترسة كالنمر العربي - الذي يعد واحدا من الرموز الوطنية في اليمن الى جانب شجرة دم الاخوين - والذئاب والضباع والقطط البرية وحيوانات برية مسالمة كالوعول والغزلان والوبر والأرانب البرية مما يجعل توازن الحياة فيها أمراً محسوماً.

الطيور تزين المحمية وتملاها صخباً ،حيث تحوي أكثر من 65 نوعاً من الطيور تتبع 30عائلة، منها 6 أنواع من الطيور النادرة، وتعد  المحمية مأوى للعديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة حيث تم فيها رصد حوالي (43 طيراً) مستوطناً ومهاجراً مثل طيور الحجل و السلوى الجبلي ، والحمام ، والعقاب الأسود،  والعوسق الاوروبي. زخر المحمية بأنواع عديده من الحشرات والزواحف لكن خطة التصنيف للمحمية لم تتناول هذا الجانب من الاحياء باستثناء الشي اليسير وهو لا يرقى الى مسميات التصنيف البيولوجي .





التنوع البحري

ما يميز محمية حوف انها بالإضافة الى احتسابها محمية بريه تعد واحده من المحميات البحرية ان صح تصنيفها ، فالمحمية واقعه ضمن الامتداد البحري للسواحل الجنوبية حيث ان موقعها الجبلي يتسق بشكل طبيعي مع ذلك الامتداد البحري الذي يشكل نقطة التقاء طبيعية في منطقة راس فرتك  حيث تطل عليه المحمية بشكلها الجغرافي الجبلي .

تعتبر المحمية واحدة من اهم المواقع الهامة لتعشيش السلاحف وخاصة النادرة وقد تم إدراجها ضمن قوائم الاتفاقية الدولية  CITES ، وبما ان شواطئها تتلاقح بشكل جغرافي مع تلك الوديان التي تشكل جسد المحمية فان الكثير من المواد المغذية التي تصحبها السيول المتدفقة من المحمية تتسبب في ثراء تلك الاماكن البحرية بالمواد المغذيه والطمي والذي بدوره يجعل تلك البيئات زاخرة  بالعديد من الانواع البحرية مثل اسماك القرش والديرك والجحش ، كما تزخر بالعديد من الانواع مثل الربيان والشروخ والسرطان البحري والقواقع البحريه.

لكن الاجمل ما في ذلك المكان هو وجود الدلافين ، حيث تضفي على المسطح المائي لوحة جميله خاصة عندما تنطلق قافزة مخترقه جسد الماء باستعراضها المعروف .





نافذة السياحة البيئية

في محمية حوف يتعرف الزائر على ملامح الصورة الاحيائية ، وكثير ما تشكل فرصة نادرة للتمتع  بهذا الكنز الطبيعي الجميل والنادر ، فالغابة  هي مقصد سياحي يقصدها الآلاف من عشاق السياحة البيئية والباحثين  ،  ولان موقعها متاخم مع الشق الجغرافي الخليجي فان ذلك قد جعلها مقصدا سياحيا للكثير من السياح الخليجيين الذين ينشدون الطبيعة والهدوء بعيداً عن دنيا الأبراج وضوضاء التقدم .

وتشير الاحصائيات الى ان المحمية تستقبل سنويا ما بين 3000 الى 4500 سائح  اغلبهم من السكان اليمنين ، واظن ان هذا الرقم لا يمثل غاية المحمية لا سباب اغلبها يرتبط ببعد موقعها وتكاليف السفر اليها حيث تقع في اقصى الشرق اليمني ولو كان قدر لهذه المحمية التواجد في  محافظة متوسطة  ربما ازداد الرقم الى اضعاف ما هو عليه الان.





واحة ضبابيه نادره

ما يميز هذه المحمية هو انتشار الضباب وبشكل كثيف خلال الموسم المطري ،  فتكاد لا ترى فيها شيئاً سوى ركام ضبابي ابيض  يلفها بإتقان ، تتحول خلاله المحمية  وكأنها صفحة جليدية منبسطة على جزيرة "جرينلاند" القطبية ، وهذا الضباب يدعم الحياة فيها بشكل كبير ويعطيها هذا الوهج الاخضر المتميز بعد ان يغذيها بقطرات المياه المتناثرة ، لكنه يتحول اذا ما ازدادت فترة بقائه الى مشكله طبيعية ، فهو كثيرا ما يعرقل الاشعاع الشمسي من التغلغل الى احشاء المحمية ، وهذا يؤثر بالطبع على عملية التوازن الطبيعية الضرورية للكائنات الحيه ، واحيانا الاضرار بعملية النتح لدى النباتات . لكن وبرغم ذلك تظل تلك اللوحة البيضاء التي ترسمها تلك الضباب علامة طبيعية مميزه تختص بها المحمية وتظهرها بشكل ساحر وجميل .

جامع الهادي.. آية في فن الهندسة والزخرفة الإسلامية


جامع الهادي.. آية في فن الهندسة والزخرفة الإسلامية


مجلة السياحة : معين الصيادي :

مجلة السياحة جامع الهادي بصعدةجمع بين جمال الزخرفة الإسلامية وتفننها التي عرفها العالم بأسره، وبين الفن المعماري وتشكيله الفريد، والتفنن في التشييد، ما اكسبه مكانة دينية متميزة وكبيرة ، ناهيك من كونه آية في فن الهندسة الإسلامية.. انه جامع الهادي في مدينة صعدة في شمال اليمن الذي يعد ثالث جامعٍ بُني في اليمن..



مئذنة وقباب وبلاط

في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة صعدة القديمة يقف جامع الإمام الهادي كأقدم جوامع المدينة وأهمها، شامخا بعنفوان التفرد في الهندسة المعمارية الإسلامية ، يحدث الزائر عن تاريخه بنفسه دونما الحاجة الى وسيط او متخصص في علم التاريخ والآثار، ففي حين يتبادر الى ذهنك التساؤل عن تاريخ بنائه ، لتحدثك مئذنته وقبابه وبلاطه وشكل تصميمها بان ذلك  يعود إلى ما قبل اكثر من ألف عام وتحديدا العام 290 هجرية، وعلى امتداد الفترات التاريخية لليمن، مثّل الجامع مقصداً لطلاب العلم الذين يتوافدون من ربوع اليمن السعيد، لاسيما في المواسم الدينية كشهر رمضان الذي يستغله الناس للتجمع في حلقات ذكرٍ وقراءة للقرآن وتدبر آياته.



رواية إمام الجامع

إمام الجامع قال عن رواية تأسيسه في تقرير نشرته قناة الميادين ان بعض الروايات تشير إلى أن الإمام الهادي ذات يوم ركب دابته وهو في صعدة القديمة، المطلة على جبل تلمس، وقد رأى نوراً فسار إليه، ولما بلغ ذلك النور التفت وراءه فلم يجد شيئاً، والتفت يمينه، وإذا بنور على يمينه، وهكذا حتى خط هذا المسجد موضع ذلك النور، وانتقلت صعدة القديمة إلى هذا المحل وعمرت صعدة وانتقل معه أبناء صعدة والتجار موضع هذا الجامع المقدس.



جمال العمارة الإسلامية

جامع الهادي، وفي احد وجوهه عكس جمال العمارة الإسلامية في اليمن التي تسحر المشاهد أشكالها الإنشائية والجمالية، حيث يبلغ ارتفاع احدى منارات الجامع 50 متراً ، وللجامع قبتان بنيت إحداهما وهي القبة الخضراء على شكل نصف دائرة، كما يقف المسجد على خمسين عمود، اما بالنسبة لتقسيمه فتشير بعض الروايات التاريخية، إلى محرابين ‏يفصل بينهما فناء واسع مكشوف خصص أحدهما للأئمة والآخر للعامة.



توسعة الجامع

إلى ذلك أفادت مصادر خاصة لموقع " مجلة السياحة اليمنية" ان الإمام شرف الدين قام في القرن التاسع الهجري بتوسعة الجامع، كما أمر أيضاً ابنه الأمير شمس الدين بن شرف الدين بتوسعة أيضاً، فقام ببناء مرافق متعددة له، وتوسعة احتوت على جناحين، هما الجناح الشرقي والجناح الغربي ومقدم ومؤخر وكذلك ساحة في وسط هذا الجامع.

وأكدت المصادر ان الجامع مازال محافظا على وهجه ومكانته الدينية كجامعٍ ومدرسة ومعلم تاريخي.

‏يشار الى ان جامع الهادي يتألف من صحن مكشوف في الوسط تحيط به أربعة أروقة أعمقها رواق القبلة، وعده المؤرخون على مدى أكثر من عشرة قرون خلت جامعة علمية ومنار إشعاع فكري وديني وثقافي.